هذا النوع من التفاعلات التحسسية المسماة بالطفح الجلدى والذي يظهر في شكل بقع حمراء مثيرة للحكة لايتعلق دائما بوجود مشكلة جلدية , حيث يمكن أن يكون الأمر مرتبط لدى بعض الأشخاص بأبعاد نفسية وهذا أيضا سبب آخر يمكن أن يحفزظهوره وتتم صياغة تلك الحالة الطبية تحت مسمى ( طفح التوتر ) والتي يمكن أن يجد البعض أنفسهم بصدد مواجهته ولكن لابد أولا أن يكونوا على دراية بنوعية الأسباب التي يخلفها هذا النوع من ردود الفعل التي يتخذها الجسم الأمر الذي يستدعي مزيد من الإهتمام بما يطرأ على الجسم من الداخل بحثا عن السبب الكامن وراء حدوثه بما يساعد في اتخاذ كافة الخيارات العلاجية المناسبة للتعامل الأمثل معه .. وسوف نقدم من خلال مقالنا التالي كل مايخص الطفح الجلدي المصاحب للتوتر
حول طفح التوتر
حول طفح التوتر
بالإضافة إلى حالة الحزن وفقدان الشغف التي تتملكك عند الوقوع في دائرة الإكتئاب , إلا أن سوء الحالة النفسية أيضا يمكن أن ينعكس سلبا على الحالة الصحية للجلد مسببا ظهور تلك البقع المتورمة والمنتفخة ,ويتم إرجاع تلك المشكلة لأكثر من سبب
الأسباب الشائعة لطفح التوتر
هل تعرضت لضغوط مؤخرا جعلتك في حالة مضطربة من التوتر الممزوج بالقلق ؟ حيث من الطبيعي أن يقوم جسمك بإطلاق بعض الهرمونات كشكل من أشكال الإستجابة الطبيعية للتعامل مع تلك المواقف المثيرة للأعصاب وهي ماتعرف بهرمونات التوتر الرئيسية ممثلة في هرموني الكورتيزول والأدرينالين والتي تترك تأثيرها المتوقع على عدد من التفاعلات الجسدية ويتضمن ذلك :
1- إطلاق مادة الهيستامين
إطلاق مادة الهيستامين
من خلال التساؤل عن السبب وراء ظهور أعراض الحساسية ممثلة في الطفح الجلدي سوف نجد أن المسئول الرئيسي عن ذلك هي مادة الهيستامين وهي نوع من المركبات الكميائية التي يتولى الجهاز المناعي عملية إطلاقها كنوع من الإستجابة الطبيعية لمثيرات الحساسية أو كنتيجة لمشكلة التهابية في الجسم , وعند وجود الشخص في موقف يستدعي التوتر المفرط , فإن إفراز هرمونات التوتر يتسبب في زيادة انتاجية الهيستامين بكميات أكبر من المعتاد
2- فرط التدفق الدموي إلى الجلد
فرط التدفق الدموي إلى الجلد
يضاف إلى الأسباب أيضا هذا التوسع الوعائي الذي ينتج عنه اتساع في الأوعية الدموية الموجودة في الجلد وهذا أيضا قد يكون مصدره مستويات التوتر العالية , مما يزيد من معدل سريان الدم إلى تلك المنطقة ويصاحب ذلك ظهور عدد من الأعراض التحسسية مابين التورم والإحمرار وكلاهما يمثلان سمة أساسية مصاحبة للطفح الجلدي
3- النشاط المتزايد للخلايا المناعية
من ضمن التأثيرات التي يتركها اضطراب التوتر والقلق على أجهزة الجسم , هو مايخلفه على الجهاز المناعي والذي يتولى الدفاع عن الجسم ضد مخاطر اختراق أنواع العدوى المرضية المختلفة مما يجعله أكثر عرضة للتحسس الذي يؤدي إلى التسبب في ضعف المقاومة وهذا مايترك ردود فعل تحسسية التهابية تتم ملاحظتها بشكل واضح على الجلد ومن ضمنها هذا العرض الجلدي الممثل في الشرى الجلدي
اقرأ أيضا الارتكاريا النفسية.. تعرفي على أساليب الوقاية الفعالة
4- تفاقم الأعراض الجلدية
تفاقم الأعراض الجلدية الطفح الجلدي
هذا ماأكدته بعض الأبحاث كأحد صور التداعيات ذات الصلة بالمستويات العالية من التوتر والذي ثبت وجوده علاقة ارتباط قوية بينه وبين زيادة حدة الأعراض المرافقة لبعض الإضطرابات الجلدية مثل الإكزيما أو الصدفية لتبدو بقع الطفح أكثر حدة ويكون مثيرا للقلق والإنزعاج
حان وقت استشارة الطبيب
حان وقت استشارة الطبيب
يصبح اللجوء إلى الطبيب أمرا حتميا وإجراءا ضروريا عندما تطول مدة انتشار الطفح الجلدي الناجم عن التوتر دون أن يتلاشى من تلقاء نفسه في ظل انخفاض وتيرة القلق ويقترن ذلك بظهور عدة أعراض :
- تفشي بقع الطفح الجلدي على نطاق أكثر اتساعا من الجلد
- أن لايأتي وحده بل يرافقه ظهور أعراض أخرى مثل صعوبات تنفسية , بروز انتفاخ وتورم ملحوظ في في الوجه أو الشفتين، والمعاناة من الدوخة والدوار، والحمى.
- أن يمتد انتشار الطفح الجلدي بما يتجاوز عدة أيام دون رؤية أي تحسن في وضع الجلد
- الرغبة الشديدة في حك الجلد دون إمكانية السيطرة على هذا الشعور الذي يتداخل مع الأنشطة الحياتية
تدابير فعالة للتعامل مع الطفح الجلدي الناتج عن التوتر
يتجه الطبيب إلى التوصية ببعض النصائح الطبية التي ينبغي الإلتزام بخطة فعالة لإتباعها
- حسن الإدارة الجيدة لحالات التوتر المزمن من خلال تجربة تقنيات الإسترخاء المريحة للأعصاب , والإنضمام إلى فصول تدريبات الأنشطة الرياضية
- الحصول على عدد ساعات كافية من النوم
- ابعاد اليدين عن أماكن ظهور لطع الطفح تجنبا لمخاطر العدوى
- تطبيق الكمادات الباردة على موقع الإصابة لتقليل الحكة والالتهاب.
- ارتداء أنواع فضفاضة من الملابس للحد من نوبات التهيج الجلدي
- استهلاك العلاجات الدوائية الموضعية على النحو الموصوف طبيا