يمكن أن يشهد الجلد الطبيعي بعض التغيرات الناجمة عن تأثير بعض أنواع الإضطرابات الجلدية الذي يكون بعضها مشهورا كالصدفية ,والإكزيما ,وبعضها الآخر مغمورا حيث يكون راجعا إلى مرض جلدي قلما يعلم الأشخاص عنه, ويرتبط بتعرض الجلد للجفاف بحيث يصبح أكثر سمكا بالإضافة إلى ظهور قشور , وهو أمر راجع إلى نوعين شائعين من التأثيرات مابين العوامل الوراثية ذات الصلة بحدوث طفرات جينية , ويمكن أن تكون مكتسبة كنتيجة مترتبة على حالة طبية كامنة والتي تجعل سطح الجلد يبدو شبيها بالقشور الموجودة على سطح الأسماك ,وهذا أقرب وصف له مما يثير كثيرا من القلق والمخاوف حول مايطرأ على الجلد من تشوهات جمالية قد تتراوح بين كونها بسيطة , وطفيفة إلى مضاعفات جسيمة تمثل تهديدات حياتية.. وسوف نتحدث بإستفاضة عن أسباب مرض السمك الجلدي بالإضافة إلى الأساليب العلاجية الفعالة
حول مرض السمك الجلدي
حول مرض السمك الجلدي
أحيانا يطلق عليه السماك ويصف مجموعة من اضطرابات الجلد نادرة الحدوث والتي تترك جلدك في حالة من الجفاف المفرط والمزمن الذي يصل إلى حد ظهور قشور جلدية شبيهة بالقشور السمكية , وعلى الرغم من كونه يوصف بأنه اضطرابا وراثيا في معظم الحالات , إلا أن ذلك لاينفي حدوثه في وقت لاحق من الحياة مرتديا ثوب أحد الأعراض المصاحبة لمرض جهازي آخر أي يؤثر على أجهزة مختلفة في الجسم , وربما يكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية وهنا سوف يكون مكتسبا
ولايمكننا القول بوجود علاج نهائي وسريع لتلك الحالة بل يمكن أن يفيد تطبيق بعض العلاجات في تخفيف شدة الأعراض, وتحقيق السيطرة عليها وذلك اعتمادا على بعض منتجات الترطيب الفائقة مع اتباع روتين من الكريمات الموضعية القابلة للتطبيق والتي تصرف بوصفة طبية مثل الريتينويدات علاوة على أحماض ألفا هيدروكسي
الأعراض الشائعة لمرض السمك الجلدي
الأعراض الشائعة لمرض السمك الجلدي
توجد اختلافات جذرية كبرى أفرزت لنا أنواع عديدة من حالات السماك الجلدي , وتتضمن الأعراض الأكثر شيوعا لمشكلة جلد السمك تلك العلامات التي تظهر على الجلد مابين القشور , والتهيج , والإحمرار مع الرغبة الشديدة في الحكة , ويمكن ملاحظة تكون الشقوق , كما يبدو جلد راحتي اليد , وباطن القدم أكثر سمكا فضلا عن مواجهة صعوبات في المحافظة على درجة حرارة الجسم
- المعاناة من ظهور بقع جافة وخشنة من الجلد جنبا إلى جنب مع قشور
- قد تتكون يعض الشقوق المفتوحة التي تسببها الحكة المفرطة وكثرة الخدش
- ظهور معوقات تجعل من الصعب القيام بإغلاق الجفون مع تعرض العين للجفاف وفقدان الرطوبة
- خلل في تدفق افرازات العرق بسبب تأثير القشور المسبب لإنسداد الغدد العرقية
- تحول الجلد الموجود في باطن اليد والقدم ليكون أكثر سماكة
- الإحساس بشد جلدي مع صعوبات في ثني بعض المفاصل
الأنواع الرئيسية لمرض السماك
1-مرض السمك الشائع
مرض السمك الشائع
يأتي في قمة الصدارة حيث يحتل الترتيب الأكثر شيوعا ضمن أنواع مرض السمك , ويكون مرتبطا بحدوث طفرات جينية وراثية في جين الفيلاجرين، وعادة ماتنطلق أعراضه في الظهورفي مرحلة الطفولة، ويتخذ هيئة قشور بيضاء تتواجد بشكل دقيق على الزراعين أو الساقين.
2-داء السمك المرتبط بالكروموسوم x
يعرف بمرض جلد السمك المرتبط بالكروموسوم الجنسي X ويترك تأثيره على فئة الذكور بشكل أكبر من الإناث ويرجع ذلك إلى نمطه ذو الطبيعة المتنحية الوراثية المتصل بالكروموسوم الجنسي X.
وفيما يتعلق بنسب الإصابة بهذا النمط الشائع فإنها قد تشمل فرد واحد من كل 6000 فرد بسبب حدوث طفرات جينية في جين معين يعرف بSTS، مما يترتب عليه المعاناة من قصور في إنزيم سلفاتاز الستيرويد.أما عن وصف القشور التي تعد من ضمن الأعراض الرئيسية ذات الصلة بتلك الحالة فإنها تكون كبيرة في الحجم , وتتخذ لون بني داكن تتم ملاحظته بوضوح على الرقبة والأطراف والجذع.
وعلى الرغم من كونه أمرا غير متوقعا إلا أنه تم رصد علاقة ارتباط بين تلك الحالة الجلدية ومشكلات العين مسببة عتامة في القرنية. وقد تكون الأعراض أكثر بروزا تكون أثناء ولادة الجنين , أو يتأخر ظهورها حتى مرحلة الطفولة المبكرة
3- داء السمك الصفائحي
داء السمك الصفائحي
من ضمن الأنماط الحادة بالغة الشدة من المرض والذي يكون ناجما عن تداخل العامل الوراثي مسببا في ظهور قشور تتميز بكبر حجمها ولونها الداكن وتكون شبيهة بالصفائح كما تغطي كافة مناطق الجسم , وقد ينشأ عنها تهيج وإحمرار شديد مع قشور جلدية
4- تهيج الجلد الخلقي
يطلق على هذا الشكل من داء السمك اسم الاحمرار الشبكي من النوع الخلقي ،ويتواجد منذ ميلاد الطفل , ويقترن بظهور قشور بيضاء دقيقة تغلف الجسم بأكمله
5- داء السمك الهارلكوين
من ضمن الأنواع الأكثر شدة التي تلحق مخاطر صحية جسيمة تهدد حياة الأطفال الرضع حيث تزداد درجة سماكة القشور بحيث تكون شبيهة بالدروع , ويرافقها شقوق بالغة العمق , ومن المرجح أن يكون الجلد مفتقرا للرطوبة الجلدية , ليسود الجفاف المزمن
اقرأ أيضاالطفح الجلدي أسفل الإبط .. الأسباب وطرق الوقاية الفعالة
الخيارات العلاجية لداء السمك
1- الكريمات الموضعية
الكريمات الموضعية
في البداية تتم تجربة علاجات قابلة للتطبيق تتوافر فيها خصائص الترطيب الفائق بشكل منتظم وعلى نحو متكرر بما يمثل الخطوة الأساسية في العلاج , حيث أن وجود المرطبات التي تساعد على تليين البشرة وتقويم حاجزها الوقائي يمثل السر العلاجي الأمثل , ومن بين العلاجات الطبيعية المتاحة يأتي الجلسرين للمساعدة على منح الترطيب اللازممن خلال سحب جزيئات الماء لتغذية الجلد , وضعي في اعتبارك ضرورة تجنب المنتجات المسببة لإنسداد المسام التي تحتوي على مكونات مثل الفازلين أو اليوريا.
2- العلاجات الجهازية
بالنسبة للحالات الشديدة من داء السمك والتي تحتاج إلى توافر وقت للعلاج فإنه غالبا مايتم وصف الرتينويدات التي تؤخذ عن طريق الفم لتخفيف القشور المتكونة ، وقد جاء ترشيح الرتينويدات الفموية، والتي تتسم بفاعلية كبرى بشكل خاص في في علاج السماك الصفائحي، ورغم ذلك يجب توخي الحذر عند استهلاك الرتينويدات الفموية خلال فترة الحمل لما لها من آثار جانبية سلبية