بعد قضاء 30 يوما في صيام شهر رمضان الكريم , فإن معظم الأشخاص لايفضلون استقبال عيد الفطر بتناول اللحوم حيث يكونوا أكثر ميلا لوجبات الفسيخ والرنجة ولكن تلك الأسماك المملحة وعلى الرغم من كونها تحتل شهرة واسعة بين مفضلات الأطعمة بالنسبة للعديد من الأفراد إلا أنه من الصعب معرفة متى تكون فاسدة حيث أن عملية التخليل والتخمر وعدم اتباع خطوات معينة في الحفظ والتخزين يمكن أن يصبح مهددا لحياتك , ومن هذا المنطلق فإن وزارة الصحة المصرية قد وجهت تحذيرات بشأن خطورة التسمم الممباري عقب تناول وجبات الفسيخ الفاسد
حول التسمم الممباري
حول التسمم الممباري
إنه نوع من التسمم الغذائي الذي ينتج عن تناول الفسيخ ويطلق عليه التسمم الممباري وتتعدد مسمياته الأخرى حيث يعرفه البعض بالتسمم السجقي أو الوشيقي وينتمي إلى نوعية المشكلات الصحية التي تخلف تأثيرات خطيرة وفتاكة على الصحة , أما عن مصدر العدوى فهي تتمثل في نوع من البكتيريا يطلق عليها clostridium botilinium أو المطثية الوشيقية والتي تقوم بإطلاق نوع من السموم المميتة في ظل ظروف بيئية لاهوائية ذات مستويات متدنية من الأكسجين وتلك المواصفات تنطبق على الأطعمة المعلبة والفسيخ الفاسد , وتحديدا الذي يتم دفنه مطمورا في التربة خلال عملية تمليحه .
ومن الجدير بالذكر معرفة أن هذا المرض الشللي تجلبه الإصابة بعدوى بكتيرية يكون منشأها هذا النوع من البكتيريا التي تنمو وتتكاثر في أنسجة الفسيخ أو الرنجة وخاصة التي يتم شراؤها من منافذ بيع مجهولة المصدر والتي لا تراعي المواصفات القياسية للأغذية الآمنة , حيث تستهدف الإصابة الجهاز العصبي المركزي ,وقد أفاد الأطباء وخبراء التغذية العلاجية بوجود أعراض معينة تظهر على المصابين في دلالة على إصابتهم بتسمم الفسيخ
اقرأ أيضا 7 علامات تحذيرية يتم تجاهلها تدل على الإصابة بالتسمم الغذائي
أعراض التسمم الممباري
أعراض التسمم الممباري
يمكن الإستدلال على الإصابة بالتسمم الممباري من خلال ظهور عدد من العلامات المرضية , حيث يبدأ انطلاق ظهور الأعراض فيما تتراوح مدته بين ١٢- إلى ٣٦ ساعة من بدء تناول وجبة الطعام الفاسد الذي يحتوي على السم , ومن المحتمل أن تكون الإصابة في حالات نادرة الحدوث سواء في مدة أقل أو أطول من تلك المدة , وتتفاوت شدة المرض ودرجة خطورته بناء على كمية السم المستهلك في الطعام ومن بين أكثر الأعراض شيوعا مايلي:
- مواجهة صعوبات شديدة في عملية البلع مع ضيق في التنفس
- الإحساس بضبابية الرؤية والتي تكون مزدوجة في بعض الأحيان
- صدور صوت خافت مع طبقة ضعيفة أو اضطرابات ومعوقات في الكلام
- الشعور بالغثيان مع رغبة شديدة في التقيؤ
- مواجهة مشكلة الجفاف الفموي
- تنميل في أعصاب الوجه
طرق الوقاية الفعالة من التسمم الممباري
طرق الوقاية الفعالة من التسمم الممباري
توجد عدة أساليب أثبتت فاعليتها كإجراءات وقائية من التسمم السجقي ومن أبرزها:
- التأكد من وصول الأطعمة المطهية إلى درجة معينة من الغليان قبل التفكير في تناولها
- فرز عبوات الطعام المعلب للبحث عن أي انتفاخ غير طبيعي أو بروز خفي أو أي روائح كريهة بعد الفتح
- مع ارتفاع درجة الحرارة شيئا فشيئا في ظل الإقتراب من فصل الصيف فسوف يكون من الأفضل التوقف النهائي عن تناول الفسيخ بشكل مطلق
علاج التسمم الممباري
علاج التسمم الممباري
للحد من فرص حدوث التسمم الممباري في موسم الفسيخ والرنجة الذي يتزامن مع عيد الفطر وتجنبا للمضاعفات الصحية الخطيرة فإنه عند ظهور أعراض دالة على حدوث التسمم لابد من التوجه الفوري نحو أقرب مركز للسموم للحصول على المصل الطبي المضاد للتسمم الممباري بناء ا على استشارة الطبيب والذي يتم حقنه في الوريد ويتم تقسيمه إلى 3 جرعات مجزئة وتشمل :
- الجرعة الأولى : والتي يتم أخذها بعد الظهور الأولي للأعراض المبكرة بشكل مباشر
- الجرعة الثانية: بعد حوالي 5 أو 8 أيام من موعد الحصول على الجرعة الأولى
- الجرعة الثالثة وفقا لترتيبها فإنها تأتي بعد تلقي الجرعة الثانية بما يتراوح بين من 5 إلى 8 أيام