للأنظمة الغذائية السليمة العديد من الفوائد الصحية والتي من الوارد أن تتمثل في التقليل من مخاطر الإصابة ببعض الحالات المرضية والحد من الأعراض المزعجة التي ينتج عنها الكثير من مشاعر عدم الراحة وخاصة مع المرضى الذين يعانون من الجلطات الدموية. بمزيد من التوضيح، سنتعرف الآن على أهم نظم التغذية الآمنة والمناسبة لمن يشكون من أزمة الجلطات الدموية وهذا لإدخالها داخل أنظمتنا الغذائية بشكل دوري منتظم.
ما هي أهم العناصر الغذائية الأساسية لمرضى الجلطات الدموية؟
ما هي نسبة توزيع العناصر الغذائية الصحيحة للجسم؟
توجد العديد من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها مرضى التجلطات الدموية بشكل رئيسي، فالجدير بالذكر أن هذه العناصر تتمثل في الآتي:
1) أحماض أوميغا 3 الدهنية: تساعد هذه النوعية من الفيتامينات في العمل على ترقق الدم بشكل طبيعي، مما يقلل هذا الأمر من خطر تكون الجلطات الدموية، والتقليل من الالتهابات داخل الجسم وتحسين صحة القلب. من أهم المصادر الغذائية المحتواه على أحماض أوميغا 3 يمكننا ان نذكر سمك السلمون والماكريل والرنجة وبذور الكتان وبذور الشيا وزيت السمك.
2) فيتامين هـ: يعمل هذا الفيتامين على تحسين عمل الدورة الدموية حيث يقوم بمنع تراكم الصفائح الدموية، والتقليل من مخاطر تكوين الجلطات الدموية، ومن المصادر الغذائية المحتواه على هذا الفيتامين يمكننا أن نذكر المكسرات مثل اللوز وبذور عباد الشمس والخضروات الخضراء الداكنة وزيت الزيتون.
3) فيتامين ك: يلعب هذا الفيتامين دورا مهما في عملية تخثر الدم، ولكن يجب الآخذ في عين الإعتبار أنه في حال تناول مضادات التخثر، فمن الضروري أن يتم الحفاظ على كمية ثابتة من فيتامين ك، والتي لا ينبغي أن تتغير فجأة، وفيما يخص مصادر الغذاء المحتواه على هذا الفيتامين فهي تتمثل في الخضروات الخضراء الداكنة مثل اللفت، والسبانخ، والكبد الحيواني، وبعض أنواع البقوليات.
الألياف الغذائية
4) الألياف الغذائية: يعمل هذا العنصر الغذائي على خفض الكوليسترول وتحسين عمل الدورة الدموية حيث يدعم من روتين التحكم في الوزن، والتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن أهم المصادر الغذائية المحتواه على الألياف الغذائية يمكن ذكر الخضروات الخضراء والفواكه والحبوب الكاملة.
5) مضادات الأكسدة: لمضادات الأكسدة هذه دورا فعالا في التقليل من الالتهابات وحماية الأوعية الدموية وتحسين صحة القلب، ومن أفضل الأطعمة المحتواه عليها يمكننا أن نذكر بعض أنواع الخضروات والفواكه مثل الفراولة والبرتقال، وبعض أنواع التوابل مثل الكركم والزنجبيل.
6) الماء: عند الرغبة في الحفاظ على ترقق الدم، والتقليل من مخاطر تكوين الجلطات الدموية، فينصح بأهمية شرب كمية كافية من الماء كل يوم بمعدلات تتراوح من 2-3 لترات.
إقرأ أيضا: أهم العواقب الصحية الناتجة عن ضعف الدورة الدموية
ما هي الأطعمة التي يجب تناولها عند المعاناة من تجلط الدم؟
ما هي الأطعمة التي يجب تناولها عند المعاناة من تجلط الدم؟
من أهم انواع الأطعمة التي من الواجب أن يتم تناولها عند المعاناة من الجلطات الدموية يمكننا أن نذكر ما يلي:
– بعض أنواع الخضروات الغنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن التي تدعم الدورة الدموية الصحية وتقلل الالتهاب، والتي تتمثل في السبانخ واللفت والبروكلي الذي يحتوي على فيتامين C والألياف التي تساعد على حماية الأوعية الدموية.
إلى جانب هذا، فيمكننا أن نقوم بذكر الثوم والبصل، وما لهما من تأثير طبيعي في ترقق الدم، والزنجبيل الطازج وتأثيره المضاد للالتهابات ودوره كمميع للدم، والخضروات الصليبية خاصة مثل الملفوف والقرنبيط
– بعض الفواكه مثل الفراولة والتوت الأزرق وهذا نظرا لإحتوائهما على مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الأوعية الدموية والتقليل من الالتهابات. إلى جانب عنصر الساليسيلات، الذي له تأثير مثبط في عملية تخثر الدم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكننا أن نقوم بذكر البرتقال واليوسفي وإحتوائهما عل فيتامين C الذي يساعد على تعزيز صحة الأوعية الدموية، ومضادات الأكسدة التي تساعد في تقليل الالتهابات داخل الجسم، ولا يمكننا أيضا أنت نتجاهل فاكهة الكيوي ودورها في منع تجلط الدم بشكل أكثر فعالية عن بعض الفواكه الأخرى، والعنب الذي يساعد على تنظيف الأوعية الدموية ويمنع تكون جلطات الدم.
الحبوب الكاملة
– تناول الحبوب الكاملة مثل الأرز البني وخبز القمح الكامل بدلا من الحبوب المكررة، لأنها تعمل على توفير المزيد من الألياف والعناصر الغذائية.
– عنصر البروتين الخالي من الدهون مثل الدواجن والأسماك والبقوليات، والتي تحتوي على نسبة أقل من الدهون المشبعة والصوديوم.
– الدهون الصحية والتي تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون وبذور الشيا، وكذلك زيت الزيتون وزيت الكانولا.
– المكسرات مثل الجوز واللوز وبذور الشيا الغنية بالدهون الصحية للقلب والألياف.
– الفاصوليا وبعض أنواع البقوليات حيث تعد مصدر ممتاز للبروتين والألياف التي يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقلل من مخاطر تكون الجلطات.
– الثوم، وما له من تأثيرات مضادة للصفيحات حيث يساعد هذا الأمر على منع تجلط الدم.
– الكركم والذي يحتوي على عنصر على الكركمين وما له من تأثيرات مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد بشكل رئيسي في تقليل تطور جلطات الدم.