قد يحدث مع بعض الأشخاص التعرض للإصابة بحمى الإسهال المصاحبة لآلام البطن والغثيان، وهذا بسبب حدوث التعرض للفيروسات أو البكتيريا أو الطفيليات. فالجدير بالذكر أنه عادة يتم الشفاء من هذه الحالة المرضية في غضون أيام قليلة أما إذا إزدادت الأعراض المرضية، وأصبحت ذو درجة شديدة لا تهدأ، فهنا يجب على المريض العمل على طلب العناية الطبية للحصول على تشخيص دقيق لسبب حدوث هذا الإسهال المصاحب للحمى. في العموم هيا بنا نتعرف على ما هي حمى الأسهال؟ وما هي أسباب حدوثها؟ وكيف نستطيع بقدر الإمكان أن نقي أنفسنا منها؟ وهذا بمزيد من التوضيح والتفسير.
ما هي حمى الإسهال؟
ما هي حمى الإسهال؟
تعتبر حمى الإسهال واحدة من الحالات الطبية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأفراد في مراحل مختلفة من حياتهم حيث أنها تعد حالة مرضية يُصاحبها إفرازات متكررة من الجهاز الهضمي، وتكون هذه الإفرازات عادة سائلة وقد تحتوي على دم أو مواد غير طبيعية أخرى.
تسبب حمى الإسهال عادة الإحساس بالإرهاق والضعف العام إلى جانب تسببها في فقدان السوائل والعناصر المهمة في الجسم، مما يؤدي هذا الأمر إلى حدوث الجفاف والضعف العام. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تكون حمى الإسهال مدمرة وتؤدي إلى وفاة المصاب إذا لم يتم اللجوء إلى التدخل الطبي بشكل فوري.
ما هي أسباب حدوث الإصابة بحمى الإسهال؟
ما هي أسباب حدوث الإصابة بحمى الإسهال؟
تتنوع أسباب حدوث الإصابة بحمى الإسهال بشكل كبير ويمكن تصنيفها إلى حسب أنواع العدوى التي تتمثل في الآتي:
* العدوى الفيروسية: تعتبر العدوى الفيروسية واحدة من أكثر الأسباب شيوعا لحدوث الإصابة بحمى الإسهال حيث يتسبب التعرض لعدد من الفيروسات في هذا النوع من الإصابات مثل فيروس التهاب الكبد A، وفيروس الروتا، والأدينو فيروس.
* العدوى البكتيرية: تعتبر الميكروبات البكتيرية أيضا من الأسباب التي تؤدي لحدوث حمى الإسهال، فالجدير بالذكر أن البكتيريا التي تسبب هذه الحالة المرضية هي السالمونيلا والشيغيلا والكامبيلوباكتر.
* العدوى الطفيلية: عند حدوث التعرض لمسببات تلوث المياه أو الأطعمة بالطفيليات مثل الأميبات والديدان فسوف ينتج عن هذا الأمر حدوث الحالة المرضية المسماه بحمى الإسهال.
بعض المسببات الأخري
إلى جانب أنواع العدوى التي قمنا بذكرها، إلا أنه توجد أيضا بعض المسببات الأخري التي تؤدي إلى حدوث الإصابة بحمى الإسهال وهي:
- تناول بعض الأطعمة الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات مثل اللحوم النيئة أو الفواكه والخضروات الملوثة.
- ممارسة سلوكيات النظافة السيئة أو عدم غسل اليدين قبل تناول الطعام أو بعده.
- نقص النظافة الصحية الذي يبدو واضحا من خلال صعوبة الوصول إلى مياه نظيفة، وبالأخص في المجتمعات الفقيرة.
- تلوث مياه الشرب أو استخدام مياه غير نظيفة للحياة اليومية.
- الحساسية الغذائية أو مشاكل الجهاز الهضمي.
إقرأ أيضا: هل تعد الإصابة بالإسهال المطول أمر خطير؟ الأسباب وطرق العلاج
متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟
متى يجب الذهاب إلى الطبيب؟
بشكل شائع قد تزول حمى الإسهال بعد حوالي ثلاثة أيام من الرعاية الذاتية في المنزل، ولكن في بعض الأحيان من الوارد أن تستمر لمدة تصل إلى عشرة أيام. فإذا أصبح المرض شديدا، فسوف يكون هناك عدد قليل من العلامات التالية، ومن هنا يجب الإنتباه إلى ضرورة الذهاب إلى أقرب منشأة طبية لتلقلي العلاج المناسب:
- القيء المستمر لمدة تدوم أكثر من يومين حتي يصل الأمر إلى القيء الدموي.
- حدوث الجفاف الشديد من خلال جفاف الشفاه والفم والعطش المتكرر.
- انخفاض التبول وتميز البول باللون الأصفر الداكن.
- الدوخة والضعف.
- الآلام الشديدة في البطن .
- التغوط مع البراز الدموي.
- حمى حيث تصبح حرارة الجسم فوق الـ 40 درجة مئوية إلى جانب حدوث القشعريرة.
- بعض الأعراض الإضافية المرتبطة ب COVID-19 مثل الحمى والسعال وضيق التنفس وفقدان حاسة الشم.
كيف نستطيع أن نحمي أنفسنا من خطر الإصابة بحمى الإسهال؟
كيف نستطيع أن نحمي أنفسنا من خطر الإصابة بحمى الإسهال؟
إن منع انتشار المرض وكذلك منع خطر الإصابة بالعدوى من الأمور الهامة للغاية للتعامل مع هذه الحالة المرضية بشكل صحي سليم. لذا يجب علينا أن نقوم بإتباع عدة تدابير للحد من خطر الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسات المعوية التي تسبب الحمى والإسهال والغثيان. فالجدير بالذكر أن هذه التدابير تتمثل في الآتي:
- غسل اليدين بالصابون لمدة زمنية تتراوح من 20-30 ثانية، وبالأخص في حالات ما بعد التغوط ، وبعد تغيير حفاضات الطفل، وبعد رعاية شخص مريض ، وقبل إعداد الطعام وقبل الأكل وبشكل مستمر على مدار اليوم.
- تنظيف الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بإنتظام مثل أسطح العمل ومقابض الأبواب ودرابزين الدرج وجميع معدات المطبخ.
- العمل على شراء الأطعة من المتاجر ذات السمعة الطيبة وهذا لضمان الجودة.
- عند تحضير الطعام في المنزل، فمن الضروري التعامل مع المكونات بمزيد من الحرص والنظافة.
- العمل دائما على تناول الأطعمة المطبوخة والمسلوقة والتقليل من تناول المنتجات المصنعة.
- تجنب مشاركة أدوات تناول الطعام مثل الأكواب والأطباق.
- يجب على الأطفال الصغار أن يحصلون على التطعيم ضد فيروس الروتا على النحو الموصى به من قبل الطبيب.