عند الحديث عن حليب الصويا، فيجب العلم أنه عبارة عن حليب نباتي خالي من اللاكتوز، وهو بديل شائع لحليب البقر ولمن يعانون من حساسية اللاكتوز. إلى جانب فوائده الصحية العديدة والمتنوعة وفيما يلي سنقوم بالتعرف على أهم 5 منهم.
حليب الصويا
حليب الصويا
يعد حليب الصويا هو مصدر جيد لفيتامين أ والمغنيسيوم، بالإضافة إلى ذلك فتحتوي هذه النوعية من الحليب أيضا على كميات صغيرة من البوتاسيوم وحمض الفوليك والسيلينيوم، ونسبة عالية من المركبات مثل الايسوفلافون.
إلى جانب هذا، فيحتوي حليب الصويا المدعم عادة على عناصر غذائية إضافية مثل الكالسيوم وفيتامين أ وفيتامين د، فعلى سبيل المثال يشمل كوب واحد من حليب الصويا المدعم على 300 ملليغرام (مجم) من الكالسيوم، أو بمعنى أصح 23٪ من القيمة اليومية (DV) للكالسيوم. كما أنه يوفر 11٪ من القيمة اليومية لفيتامين د وحوالي 16٪ لفيتامين أ.
بشكل أكثر توضيحا، يحتوي كوب واحد (224 جم) من حليب الصويا غير المحلى على العناصر الغذائية التالية:
- السعرات الحرارية: 92.7سعر حراري.
- البروتين: 8.6 جرام.
- الدهون: 5.1 جرام.
- الدهون المشبعة: 0.7 جرام.
- الدهون غير المشبعة: 3.8 جرام.
- صوديوم: 83 ملغ.
- الكربوهيدرات: 3.1 جرام.
- السكريات: 1.3 جرام.
- فيتامين أ: 142 ميكروغرام (ميكروغرام) ، أو 16٪ من القيمة اليومية.
- المغنيسيوم: 54 ملغ أو 13٪ القيمة اليومية.
أهم 5 فوائد تعود على الصحة عند تناول حليب الصويا
1) آمن لمرضى عدم تحمل اللاكتوز
آمن لمرضى عدم تحمل اللاكتوز
بناء على أن حليب الصويا هو حليب نباتي وليس حيواني، لذا فهو لا يحتوي على اللاكتوز، ومن ثم يعد اختيار جيد للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو الحليب بسبب الحساسية.
حليب الصويا هو مشروب نباتي يعد بديلا جيدا للأشخاص الذين لا يرغبون في استهلاك المنتجات الحيوانية مثل حليب البقر حيث يستطيع أن يوفر كميات كافية لعنصر البروتين خاصة مع الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا.
2) التقليل من الالتهابات داخل الجسم
التقليل من الالتهابات داخل الجسم
يحتوي فول الصويا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على إزالة المركبات الضارة التي تسمى الجذور الحرة، ومن ثم يمكن أن يساعد روتين اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة هذه في تقليل الالتهاب المتواجدة داخل الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت بعض الدراسات أيضا أن مكملات الصويا قد تساهم بشكل رئيسي في التقليل من مستويات البروتين التفاعلي C (CRP)، وهو أحد أهم العلامات الدالة على حدوث بعض أنواع الالتهابات في الدم.
3) دعم صحة القلب
دعم صحة القلب
حليب الصويا هو عبارة عن حليب منخفض الدهون المشبعة ويوفر مصدرا جيدا للبروتين النباتي المفيد لصحة القلب، فالجدير بالذكر أنه في إحدى الدراسات، ارتبط روتين تناول منتجات الصويا أربع مرات أو أكثر في الأسبوع بانخفاض مخاطر الوفاة الناتجة عن أمراض القلب. ومع ذلك، لم تكن التأثيرات هي نفسها لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق من أمراض القلب.
بشكل أكثر توضيحا، وفي مراجعة تناولت الآثار الصحية للتحول من حليب البقر إلى حليب الصويا، فقد وجد الباحثون أن هذا التغير عمل على خفض مستويات الكوليسترول في الدم وضغط الدم.
4) التقليل من أعراض انقطاع الطمث
التقليل من أعراض انقطاع الطمث
أثناء انقطاع الطمث، تنخفض مستويات هرمون الاستروجين، ومن ثم فمن الممكن أن تسبب هذه التغيرات الهرمونية حدوث بعض الأعراض المزعجة مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وتقلب المزاج وجفاف المهبل وقلة جودة النوم.
في هذه الأوقات، يتم اللجوء إلى تناول فول الصويا لأنه يحتوي على الايسوفلافون، والتي تشبه الإستروجين من الناحية الهيكلية ويمكن أن تعمل كهرمون الاستروجين في الجسم.
بوجه عام، تشير بعض الدراسات إلى أن الايسوفلافون المتواجد في الصويا قد يساعد في تحسين أعراض انقطاع الطمث حيث قد وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث وفترة ما قبل انقطاع الطمث (الانتقال إلى انقطاع الطمث) شهدن تحسنا في الأعراض الجسدية والعقلية بعد تناول 40 مجم من مكمل الايسوفلافون فول الصويا مرتين يوميا لمدة 12 أسبوعا.
5) الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان
الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان
في عالم الأبحاث الغذائية، فقد وجد الباحثون صلة بين الاستهلاك العالي لحليب الصويا وانخفاض مخاطر الإصابة بالسرطان، فعلى سبيل التوضيح قد يقلل تناول منتجات الصويا بوجه عام من مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي والمعدة والبروستاتا والكبد.
يرجع هذا الأمر إلى مركبات الايسوفلافون المتواجدة في هذه النوعية من الأطعمة وتعد آمنة، ومن هنا يقوم بعض أصحاب هذه الحالة المرضية باللجوء إليها في محاولة منهم لإيجاد طرق مساعدة للتغلب على هذه الأزمة الصحية، ولكن يجب أن يتم هذا الأمر تحت إشراف من قبل خبراء التغذية أو الأطباء المختصين لتجنب حدوث أي مضاعفات صحية واردة الحدوث في هذه الأوقات.
إعتبارات هامة يجب مراعاتها قبل تناول حليب الصويا
إعتبارات هامة يجب مراعاتها قبل تناول حليب الصويا
– حساسية الصويا: يجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية من فول الصويا عدم استخدام هذه النوعية من الحليب خاصة عند المعاناة من أعراض رد فعل تحسسية مثل الطفح الجلدي أو الوخز أو الحكة في الفم أو تورم الوجه أو ضيق التنفس.
– السكريات الإضافية: تحتوي بعض منتجات حليب الصويا على الكثير من السكر المضاف حيث من الوارد أن يحتوي كوب حليب الصويا المحلى على حوالي 11 جراما من السكر، بينما يحتوي النوع غير المحلى على حوالي 1 جرام فقط.
– أعراض الجهاز الهضمي: قد يعاني بعض الأشخاص عند تناول هذه النوعية من الحليب من مشاكل في الجهاز الهضمي مثل آلام البطن أو الإسهال أو الإمساك بعد تناول منتجات الصويا، ومن هنا يجب أن يتم التوقف الفوري عن تناول مثل هذه المنتجات.